إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
574
الغارات
ومنهم قبيصة بن ذؤيب ( 1 ) من عمران بن [ أبي ] كثير ( 2 ) قال : قدمت الشام فلقيت قبيصة بن ذؤيب فإذا هو قد جاء برجل من أهل العراق فأدخله على عبد الملك بن مروان ( 3 ) فحدثه عن أبيه عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الخليفة لا يناشد ، فكسى وحبى وأعطى قال : فقدمت المدينة . فلقيت سعيد بن المسيب في مسجد رسول الله ( ص ) فقلت : يا أبا محمد إن قبيصة بن ذؤيب جاء برجل من أهل العراق فأدخله على عبد الملك بن مروان فحدثه
--> 1 - في تقريب التهذيب : ( قبيصة بفتح أوله وكسر الموحدة بن ذؤيب بالمعجمة مصغرا ابن حلحلة بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة الخزاعي أبو سعيد أو أبو إسحاق المدني نزيل دمشق من أولاد الصحابة وله رؤية ، مات سنة بضع وثمانين ، أخرج حديثه جميع أصحاب الأصول الست ) . 2 - في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي : ( عمران بن أبي كثير سمع سعيد بن المسيب وقبيصة بن ذؤيب سمع منه محمد بن إسحاق ( سمعت أبي يقول ذلك ) . وفي ميزان الاعتدال : ( عمران بن أبي كثير عن سعيد بن المسيب لا يعرف ) . وفي لسان الميزان بعد نقل ما في الميزان ما نصه : ( وذكره ابن حبان في الثقات وقال : روى عنه محمد بن إسحاق ) . وقال البخاري في التاريخ الكبير : ( عمران بن أبي كثير سمع سعيد بن المسيب وقبيصة بن ذؤيب سمع منه محمد بن إسحاق ، مرسل ) . 3 - وذلك لأن قبيصة كان من مقربي عبد الملك قال ابن سعد في الطبقات في ترجمته ( ج 7 ، ص 447 من طبعة مصر ) : ( وكان على خاتم عبد الملك بن مروان وهو أدخل الزهري على عبد الملك بن مروان ففرض له ووصله وصار من أصحابه ) وفي تهذيب - التهذيب في ترجمته : ( قال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك وكان آثر الناس عنده وكان البريد إليه ) وفي تهذيب الأسماء للنووي : ( وقال محمد بن سعد : سمع قبيصة بن ذؤيب من عثمان بن عفان وكان آثر الناس عند عبد الملك بن مروان وكان على خاتمه ، وكان البريد إليه ، وكان يقرأ الكتب إذا وردت ثم يدخلها إلى عبد الملك فيخبره بما فيها ) .